biology

biology

افضل موقع لدراسة العلوم الحيوانية والنياتية والفلك من اكبر نخبة من مدرسي الاحياء


    الباب الرابع: تنوع الكائنات الحية وتصنيفها

    شاطر
    avatar
    gemo
    Admin

    عدد المساهمات : 386
    تاريخ التسجيل : 14/04/2009
    الموقع : مصر-الاسكندرية- محرم بك

    الباب الرابع: تنوع الكائنات الحية وتصنيفها

    مُساهمة  gemo في الأربعاء مايو 11, 2011 3:41 am

    الباب الرابع علم التصنيف
    تنوع الكائنات الحية وتصنيفها

    مقدمة :
    - علم التصنيف : هو العلم الذي يبحث في تقسيم الكائنات الحية إلي مجموعات متماثلة، لتسهيل دراستها والتعرف عليها وعلي علاقتها بالإنسان، ومن أهم محاولات التقسيم ما يلي:
    - تقسيم الحيوانات إلي حيوانات نافعة وأخرى ضارة أو إلي حيوانات تطير وأخرى لا تطير وهكذا
    - ثم تقسيم أرسطو للحيوانات إلي ذات دم، وأخري بدون دم وحيوانات تلد وأخري تبيض ، وقسم النباتات إلي أشجار وشجيرات وأعشاب، وهي محاولات لا تستند علي أساس علمي
    - ومن المحاولات التي تستند علي أساس علمي والتي جاءت بعد تطبيق التكنولوجيا الحديثة في دراسة تركيب الخلية و الكيمياء الحيوية ما يلي :

    تصنيف جون راي ( J. Ray )
    جون راي : هو أول من صنف الكائنات الحية علي أساس علمي وهو التشابه والاختلاف في الصفات الخارجية
    وعرف جون راي ( J.Ray ) النوع بأنه: "الوحدة الأساسية لتصنيف مجموعة من الأفراد لها صفات مورفولوجية متشابهة، وتتلاقي في صفات آبائها."
    س: عرف: النوع
    تصنيف كارل لينيوس ( C. Linnaeus ) " التصنيف الطبيعي"
    - وضع لينيوس أسلوباً علمياً للتصنيف مازال متبعاً حتى الآن (أساس التقسيم) وهو: " جمع الكائنات التي تتشابه في الشكل الخارجي وفي تركيب الجسم في مجموعه واحدة."
    - أعتمد لينيوس علي تعريف (جون راي) للنوع، وأعتقد في ثبات الأنواع " أي أن النوع لا ينشأ إلا من نفس النوع وليس من نوع آخر".
    - قسَّم لينيوس الكائنات الحية علي أساس تشابهها في الصفات الرئيسية إلي المملكة النباتية والمملكة الحيوانية، ثم قسم كل مملكة إلى مجموعات متدرجة حسب درجة التشابه فيما بينها .
    - كما حاول لينيوس تسمية الكائنات الحية لسهولة التعرف عليها ودراستها، واكتفى باسم ثنائي: الأول يعبر عن الجنس ويبدأ بالحرف الكبير، والثاني يعبر عن النوع ويبدأ بالحرف الصغير، كمثال: نبات الذرة ( Zea mays)، وسمك البلطي ( Tilapia nilotica).
    - ولجأ لينيوس للتسمية الثنائية (علل)، لصعوبة تسلسل الاسم ليشمل كل الأقسام التي انحدر منها، ولزيادة الدقة وسهولة التمييز بين الأنواع المختلفة.
    - واختار اللاتينية كلغة علمية في تسمية الكائنات (علل)؛ لأنها لغة قديمة ولا يتحدث بها أحداً الآن فلا تتعرض للتغيير أو التحريف وتصلح لجميع الشعوب
    التسلسل في التصنيف:
    مملكة " عالم" Kingdom
    شعبة " قبيلة" Phylum
    طائفة " قسم" Class
    رتبة Order
    فصيلة " عائلة" Family
    جنس Genus
    نوع Species
    التسمية الثنائية:
    كما حاول لينيوس تسمية الكائنات الحية لسهولة التعرف عليها ودراستها، واكتفى باسم ثنائي: الأول يعبر عن الجنس ويبدأ بالحرف الكبير، والثاني يعبر عن النوع ويبدأ بالحرف الصغير، كمثال: نبات الذرة ( Zea mays)، وسمك البلطي ( Tilapia nilotica)
    - ولجأ لينيوس للتسمية الثنائية (علل)
    ؛ لصعوبة تسلسل الاسم ليشمل كل الأقسام التي انحدر منها، ولزيادة الدقة وسهولة التمييز بين الأنواع المختلفة.
    - واختار اللاتينية كلغة علمية في تسمية الكائنات (علل)
    ؛ لأنها لغة قديمة ولا يتحدث بها أحداً الآن فلا تتعرض للتغيير أو التحريف وتصلح لجميع الشعوب।

    أمثلة لبعض نظم التصنيف
    { 1} التصنيف التقليدي :
    وفيه تنقسم الكائنات الحية إلي مملكتين: نباتية وحيوانية:
    سؤال : ما النقد الموجه للتصنيف التقليدي ؟ أو ( علل) قصور التصنيف التقليدي
    · لا يضع حداً فاصلاً بين النباتات والحيوانات وخاصة بسيطة التركيب، بحيث يصعب تصنيف بعض الكائنات كنبات أو كحيوان، كما أن التصنيف يقوم علي فكرة ثبات الأنواع وهذا يتعارض مع نظرية التطور

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء أكتوبر 16, 2018 8:00 pm